الاثنين، 29 سبتمبر 2008

ترجمة حرة لرباعيات عمر الخيام


لا يهمني ( رباعيات الخيام - ترجمة حرة )



ها نحن والشراب والمطرب في هذا العالم الفاني

رهنا الروح والقلب والكأس والرداء قربانا للشراب القاني

لا يهمنا خوف عذاب اوطلب جنة

متحررين من كل علم ومعرفة او تفصيل معان


الشراب ونور القمر ( رباعيات القمر - ترجمة حرة )

ما علمنا خبايا الغد لنحمل هموم القدر

فأرح قليلا قلبك الواله المحترق

واحتس شرابا صافيا تحت نور القمر

فكثيرا ما سيسطع بعدي وبعدك

ولن نكون أحياء حينها

لكنه سيظل منيرا ذلك القمر


بساط الارض ( عمر الخيام - ترجمة حرة )

أيها القلب إن أنت لهموم الدهر أسلمت أمرك

ليفجعنك الموت وأنت في أول عمرك

فافترش بساط أرض مخضرة

واسعد فيها أياما قليلة

قبل ان تنبت خضرة الارض على تراب قبرك



في اول الخلق لم نستشر ( رباعيات الخيام - ترجمة حرة )

لم تتعب البال يا صديقي في اسرار الوجود ؟

ولم تضن القلب في افكار الخلود ؟

عش سعيدا
واهنأ طويلا يا أبن البشر

فما دعينا حين الخلق كي نستشر

دهقان الدهر ( رباعيات الخيام - ترجمة حرة )

كم زرع دهقان الدهر وحصد من مثلي ومثلك ؟!

فما انتفعنا من غصص تجرعها من مثلي ومثلك

فاملأ الكأس وإئتني بها فلا تمهل

فقد مضى قلم التقدير أبدا على من مثلي ومثلك


سليلة العنب ( رباعيات الخيام - ترجمة حرة )

مذ يوم كان الكون وإنقضى الأمر

ما عهدنا أبهى من تلك الخمر

عجبت لمن يبيعون شراب سليلة العنب

فهل إشتروا خيرا منها مزيلة الكرب ؟

لينتفعوا به بقية العمر.



أبناء الأرض ( رباعيات الخيام - ترجمة حرة )

ما كتبت لك الغلبة فيها

وما ارتوت أرضها من أجساد بنيها !!!

لا يغرنك انك تسيرعليها متبخترا آمنا

رويدك لا تعجل

فإن أجلك محتوم فيها

لم جئت بي ولم أخذتني ( رباعيات الخيام - ترجمة حرة )

ما زاد في بهاء العالم شيء مذ يوم خلقتني

وما ينقص منه مثقال حبة إن أنت أمتني

وما بلغت كلماتي احدا من العالمين

فأخبرني

لم جئت بي ؟

ولم أخذتني ؟


احمال الجسد المثقل ( رباعيات الخيام - ترجمة حرة )

لا أستطيع العيش من دون الخمر الصافية

ولا أستطيع جر احمال الجسد المثقل من دون الخمر الصافية

كم احاول الوصول الى تلك اللحظة

عندما أمد يدي الى الكأس

فتخونني قواي من شدة الثمالة


عجبت لك أيها الدهر ( عمر الخيام - ترجمة حرة )

إن حان الأجل

استوى زلالها وكدرها

وإن امتلأ الكأس

تساوى غناها وفقرها

فأدم الشراب هنيأ لك

فهكذا الدهر دواليك

من بعدي وبعدك

كما كان من قبلي وقبلك

قمر يأفل وشمس تبزغ


ديني ومعتقدي ( عمر الخيام - ترجمة حرة )

تسألني ما رأيي و ديني ؟

كأس خمر ولحظة سعادة !!

وتسألني ما معتقدي وإيماني ؟

ترك كل ايمان وعبادة !!

خطبت عروس الدهر فقلت ما مهرك ؟!

فقالت قلبك المبتهج الخالي من كل زهادة!!!!!


الى اين تمضي ( عمر الخيام - ترجمة حرة )


لا تطلب من دنياك شيئا إلا هذه اللحظة

فقريبا ستفارق الروح الجسد

وتمضي فانيا الى عالم الاسرار

فأشرب مداما

فلا تعرف من اين جئت

واسعد أبدا

فلن تعرف الى أين تمضي

دوامة الحياة ( عمر الخيام - ترجمة حرة )


في تلك الدوامة

بين الموت والولادة

فقدنا اول الطريق

وتهنا في البحث عن آخره

ولم نعثر على الحقيقة

فالحق اخبروني

الى أين مقصدنا والى أين المستقر ؟



الشيخ والمومس - عمر الخيام ( ترجمة حرة )

قال لها الشيخ :-

ايتها المومس الثملة

لكل من هب ودب تبيعين نفسك

فقالت له :-

أجل ايها الشيخ

أصبت ، فأنا كما قلت

لكن ماذا عنك انت ؟

فهل حقيقتك هي ذاتها التي تظهرها لنا ؟؟؟!!!

كي لا نشقى ( عمر الخيام - ترجمة نثرية )

إن كتب علينا ان نشقى فيها ؟

مذ يوم ولدنا وحتى نموت فيها

فمن اسعد ممن مضى عنها سريعا ؟!

ومن ازكى ممن لم يأت اليها بالمرة ؟!


اسرار الازلية ( عمر الخيام ترجمة نثرية )

تهنا في فهم اسرار العالم أنا وأنت

فعجزنا عن فك طلاسمه أنا وأنت

وأنشغلنا بحديث الحياة الأخرى

فأن رفع الغطاء عنا

لن نبقى فيها لا أنا ولا أنت !!


ترجمة ازهر مهدي

27 يوليو، 2008

عاقبة الامور ( عمر الخيام - ترجمة نثرية )

في مصنع الفخار قضيت أمسي

اشاهد آلاف الاواني صامتة بلا همس.

لكن كانت تهتف فيّ بسكون اليأس :-

اين الصانع والبائع والمشتري ؟؟؟؟!!!!!!


ترجمة ازهر مهدي

توضيح المترجم :- ( يؤكد الخيام دوما ان الاواني الفخارية تحوي رفات بني البشر على مدار الازمنة وأنها وان كانت صامتة لكنه يشعر بها تنطق وتسأله ههنا اين بائعنا ومشترينا وصانعنا ؟ اي ان تراب البشر سيختلط ببعضه البعض لتصنع منه الاواني تلك ، وقد عبر عن البشر ههنا بالبائع والمشتري والصانع في صورة مرعبة وعبقرية )

المصنع = الحياة
الفخار = المصير
البائع والمشتري والصانع = الانسان
السؤال هو سؤال تعجبي وليس استفهامي

وربما يدعونا الخيام ههنا الى الاستمتاع باللحظة واكتساب العبر من مصير الاخرين وفقا لرؤيته العدمية الساخرة ، وان هذه الرباعية من اكثر الرباعيات التي اثارت في نفسي الهلع من الصورة الحزينة للحتمية والقدرية التي يثيرها فينا وكذلك الدهشة من قدرته على تصوير مشهد يبدو بسيطا للخروج بنتيجة حسبما يراها هو الغاية النهائية للجميع ولا اعرف كم وفقت في نقل المعنى لكن عموما ارجو الاطلاع على ترجمات اخرى لتتضح الصورة اكثر للقاريء العزيز مع التقدير

( صفحة الشباب )

وا أسفي على صفحة الشباب فكيف انطوت ؟!

ووا ولهي على غضارة الايام فكيف استوت ؟!

و والهفي على الطائر المغرد بلحن الشباب !

متى جائني ومتى غاب عني ؟!


ترجمة ازهر مهدي


ليست هناك تعليقات: